¶~®~§~¤«`•.¸¸منتديات ســـهر اللــيالي ¸¸.•`»¤~§~®~¶
أهلاً وسهلاً
نورتونا بإنضمامكم
وإن شاء الله
تستفيدو معنا
وتتحفونا بتواجدكم معانا

¶~®~§~¤«`•.¸¸منتديات ســـهر اللــيالي ¸¸.•`»¤~§~®~¶

¶~®~§~¤«`•.¸¸منتديات ســـهر اللــيالي ¸¸.•`»¤~§~®~¶
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 روح قلبي باسل الاسد الله يرحمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: روح قلبي باسل الاسد الله يرحمه   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 1:11 am

باسل حافظ الأسد (23 مارس 1962 - 21 يناير 1994)، الابن البكر للرئيس السوري حافظ الأسد. كان مهندساً مدنياً ومظلياً وفارساً رياضياًً. كانت أول دوراته في الكلية العسكرية وقيادة الأركان والقفز بالمظلة، حيث تسلم بعد فترة وجيزة مهمة قيادة الحرس الجمهوري. وعرف عنه محبته للمعلوماتية، وهو أول من أدخل تطبيقات المعلوماتية إلى سوريا.

لفت انتباه أساتذته وأقرانه في وقت مبكر من شبابه بتفوقه وحسن خلقه وسلوكه، إذ كان مثلاً أعلى في انضباطه ومعاملته لزملائه، وتعدّد مواهبه، وتنوّع اهتماماته ونشاطه، فقد انضم إلى اتحاد شبيبة الثورة وهو في الحادية عشرة من عمره، وبدأ يتدرب على الرماية وركوب الخيل والقفز بها فوق الحواجز في هذه السن.

في الثالثة عشرة من عمره، أي في عام 1975 انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي [ر] وثابر على القيام بالنشاط الحزبي الذي كان يُطلب منه أو يوكل إليه. وبدأ رياضة القفز المظلي منذ عام 1978 فحقق تفوقاً ملحوظاً، وعندما اشتر ك في أول دورة للقفز المظلي الحر للشبيبة عام 1980 كان بطل تلك الدورة. في عام 1981 فاز ببطولة دمشق في الرماية.

بعد حصوله على الثانوية العامة ـ الفرع العلمي، انتسب إلى كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق عام 1979-1980 وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1983-1984، ثم انتسب إلى القوات المسلحة متطوعاً في 24/9/1984، وتخرّج في كلية المدرعات مهندساً قيادياً برتبة ملازم أول، وكان الأول على أفراد دورته. وفي عام 1987، رُفِّع إلى رتبة نقيب، والتحق بدورة كلية القيادة العليا في القوات المسلحة السورية، وتخرج فيها «ضابط ركن مدرعات»، وكان الأول على أفراد دورته، وذلك عام 1988.

بروح الطموح إلى مزيد من المعرفة والتعمق في التخصص أعدّ النقيب المظلي الركن باسل الأسد بحثاً علمياً في المجال العسكري تقدم به إلى الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية في الاتحاد السوفييتي ولقي تقدير المسؤولين فيها وموافقتهم على تشكيل لجنة علمية لمناقشته في البحث المذكور، وجرت هذه المناقشـة فعلاً في أكاديميـة (ك.ي. فوروشيلوف) بموسكو، وحضر المناقشة خمسة عشـر عالماً عسـكرياً بتاريـخ 27/11/1991، وفي نهاية المناقشة منحته لجنة التحكيم شـهادة الدكتوراة في العلوم العسكرية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. كان من جملة تحصيله العلمي في القوات المسلحة اتّباعه دورة تدريبية على قيادة الحوامات القتالية عام 1980، ودورة على قيادة الطائرات المقاتلة فوق الصوتيـة الميغ 21 ولكنه لم يستكملها.

والدته السيده أنيسه مخلوف أخت محمد مخلوف ملك الاقتصاد السوري السابق من ثم ابنه رامي مخلوف ملك الاقتصاد السوري الحالي وبالنسبه آل مخلوف هم الآن ملوك الأقتصاد السوري وليس جميعهم. أما بالنسبه للأب السيد الرئيس حافظ الأسد رئيس الدوله السوريه السابق طرد اخاه رفعت الأسد لانه كان خطر على الشعب السوري.

توفي وهو في بداية الثلاثينات من عمره في حادث سيارة قرب مطار دمشق الدولي في 21 كانون الثاني / يناير من العام 1994.




في ميدان الرياضة نال منزلة خاصة وتكريماً دولياً في حفل أقامته اللجنة الأولمبية الدولية ورعته اليونسكو في باريس مساء الخميس 15/10/1992 بعد أن أشادت بالروح الرياضية واللعب النظيف الذين لمستهما عنده.
يلخص السيد الرئيس الأب حافظ الأسد شخصية ابنه في خطاب وجهه إلى الجماهير التي شاركته مشاعر الفقد والأسى فيقول عنه: «إنه يحمل في شخصه الكثير من المواهب والقدرات والصفات التي برزت فيه منذ طفولته، ونمت مع الزمن، وبلغت مرحلة متقدمة من النضج والرسوخ والوضوح». ثم يتابع قائلاً: «كان باسل محباً لأقرانه وأصدقائه ومواطنيه، ومن هنا أيضاً كان تفاؤله وثقته بمستقبل الوطن، ومستقبل الشعب، فأحب الخير وخدمة الناس والمصلحة العامة».

بالمعايير الإنسانية والسياسية تبدو القيمة الفردية لشاب كباسل الأسد نموذجاً مرموقاً، ومثلاً سامياً لقدرة الشباب العربي على التفوق والإرادة وإحياء الأمل في النفوس التي تستشرف صورة المستقبل المشرق ورؤاه الناصعة، ويبدو استشهاده حدثاً في أمة، وهزة اتسعت دائرتها على نطاق تجاوز رقعة الوطن، فقد خرجت جموع المواطنين يوم الدفن في قوافل من السيارات، وتدفقت تلقائياً من المـدن والقرى في سورية ولبنان متجهة نحو «القرداحة» حيث بيت الأسرة، وعلت المساجد أصوات ترتيل آي الذكر الحكيم، وقرعت الأجراس في الكنائس على اختلاف رعاياها، وأغلقت المحالّ والمتاجر والمقاهي والنوادي والأسواق، وشارك في تشييع الجنازة ومجالس العزاء كبـار المسؤولين في الدولة، وجماهير المواطنين: أحزاباً ومنظمات شعبية واتحادات ونقابات مهنية، رجالاً ونساءً وأطفالاً، عسكريين وطلاباً ورجال دين وأساتذة جامعات وأدباء ومفكرين ورياضيين وفنانين. وكان وقع المصاب الجلل ترجماناً للتقدير العميق الذي تكنه الأوساط الشعبية والعربية للرئيس السـوري حافظ الأسـد ولنجله الفقيد، فقد شـارك في التعزية والمواسـاة عدد من الملـوك والرؤسـاء والمسؤولين العرب والأجانـب، بالحضور، أو بإرسـال المندوبين والمبعوثين، أو بالاتصال الهاتفي، أو بإرسال البرقيات والرسائل وأكاليل الزهر.

زاد من وقع هذه الخسارة الوطنية الكبيرة أنها جاءت في أعقاب قمة جنيف التي عقدت قبل أسبوع من الخطب الجلل بين الرئيسين حافظ الأسد وبيل كلنتون، إذ كان هذا اللقاء محطّ أنظار العالم وموضع تقديره، فقد عدّه المراقبون والمعلقون السياسيون خطوة متقدمة في الحوار السياسي الندِّي بين سورية الأسد وأعظم دولة في العالم اليوم، وهذا مما جعل رحيل باسل الأسد يزداد أثراً وانتشاراً في عواصم العالم كله.

لم يُكتب في حدث وطني، أو شخصية عربية معاصرة بحميمية خاصة بقدر ما كتب في سجايا الباسل ومناقبه الحميدة شعراً ونثراً، حتى بلغت الكتب التي أُلِّفت عنه في بداية عام 1999 زهاء أربعين كتاباً، فضلاً عن المقالات والأبحاث والمحاضرات والخواطر والأشعار والأزجال، مما توزعته الصحف والمجلات والدوريات، وجمع بعضه في عمل توثيقي بعنوان «رحيل الباسل ووفاء الشعب» نَسَقَته أربعة كتب، يقع الكتاب الأول منها في نحو سبعمئة صفحة انطوت على ما قيل نثراً، ويقع الثاني في نحو ستمئة صفحة تضمنت ما قيل شعراً، ويقع الثالث في خمسمئة وخمسين صفحة من المختارات النثرية ومن أقوال الشهيد الباسل، أما الكتـاب الرابع فقيد الإنجاز.

أطلق اسمه على المطار القريب من بلدته القرداحة، وعلى كثير من المؤسسات ومراكز العلم والمشافي والساحات والشوارع والجوامع والجمعيات والمعسكرات والمدن الرياضية والنوادي والدورات والحدائـق والغابات، في سـورية ولبنان.. وأحدثـت باسـمه الشهادات والجوائز والمجلات والأوسمة. كان ذلك كله تخليداً لذكراه، وتقديرا ًلمكانته في نفوس مواطنيه. ما زال كثير من الوفود والزائرين والسائحين العرب والأجانب، جماعات وأفراداً يزورون ضريحه في القرداحة، يقرؤون الفاتحة ويضعون أكاليل الزهر في مناسبات مختلفة.

تعتبر رواية وفاته بحادث سيارة قرب المطار هي الرواية الرسمية السورية، علماً إن العديد من الشهود أكدوا عدم حدوث أية حادث في ذلك اليوم وعدم رؤية أية سيارة في الموقع، وأكد كل من كان في دمشق ذلك اليوم هذه المفارقة، وأشاع الكثيرون أنه قتل بسبب صراعات عائلية ربما كانت السلطة هدفها الحقيقي وكان ذلك في مدينة اللاذقية أصلا وليس في دمشق، وتردد أنه اغتيل بسبب تضيقه الخناق على أفراد عائلته من أبناء عمومته في مجال تهريب البضائع عبر موانئ غير شرعية في اللاذقية. رواية أخرى تقول عن مقتله في لبنان في شتورا (له نصب تذكاري هائل في شتورا بعد وفاته). كما ذكرت بعض الروايات عن حادث وفاته بأنه بسبب طرد عمه رفعت الاسد وهو انتقام من رفعت إلى حافظ. كما ذكرت بعض الروايات أيضا في سوريا أن الموساد قام باغتياله، ولا يزال الجميع لا يعرف الرواية الحقيقية لموته. [بحاجة لمصدر]
1.الباسـل، موكب المـجد والشهادة، منشورات حزب البعث العـربي الاشتراكي، القيادة القطرية، دمشق 1994.
2.باسل الأسد، ملحمة فارس، منشورات الإدارة السياسية في الجيش العربي السوري 1994.
3.عزت السعدني، باسل في عيون المصريين، دار الأهرام، القاهرة 1995.
4.باسل في ذاكرة الوطن، مركز المعلومات القومي، دمشق 1994.
5.أحمد علي، سورية مسيرة الحزن الوطني (ثلاثة أجزاء)، دمشق 1994.
6.سيف الدين اسكيه، حروف نازفة (ثلاثة أجزاء)، دمشق 1995.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليااااالي
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 146
نقاط : 323
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/09/2010

مُساهمةموضوع: يسلموووووو عيونى الله يرحمو كلنا بنحبوو    الإثنين سبتمبر 27, 2010 8:43 pm


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sahar-layali.roomforum.com
 
روح قلبي باسل الاسد الله يرحمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¶~®~§~¤«`•.¸¸منتديات ســـهر اللــيالي ¸¸.•`»¤~§~®~¶ :: المنتدياااات التاريخيه :: منتدى التاريخ والحضارة القديمة والتراث-
انتقل الى: